يعيش رودو في أحياء فقيرة تابعة لبلدة ثرية لا يتردد سكانها في رمي الأشياء، بينما يرى هو في نفاياتهم كنوزا لا تقدر بثمن. رغم تحذيرات والده بالتبني ريغتو المتكررة، يقضي رودو أيامه باحثا عن مواد يمكن إعادة استخدامها قبل أن تُلقى في منطقة التخلص الهائلة المعروفة باسم الحفرة، وهي أيضا وسيلة لعقاب المجرمين؛ فمن يُرمى فيها لا يعود أبدا. عندما يُقتل ريغتو على يد مهاجم غامض، تُلفق التهمة لرودو ويُلقى في الحفرة. يستفيق هناك في عالم مكدس بالقمامة تسكنه وحوش عملاقة تشكلت من الخردة. ومع الهواء السام ووحوش القمامة التي تدفعه إلى حافة الموت، ينقذه إنجين، وهو أحد المنظفين الذين يقاتلون هذه الكائنات بأسلحة تُعرف بالآلات الحيوية. وبعد أن يحصل رودو على آلته الحيوية الخاصة، ينضم إلى المنظفين أملا في إيجاد طريق للهروب من الحفرة والانتقام لوالده.